عاشت جماهير نادي أرسنال لحظاتٍ صعبة جداً وحزينة

عاشت جماهير نادي أرسنال لحظاتٍ صعبة جداً وحزينة، حين تعرّض الفريق لهزيمة جديدة أمام مانشستر سيتي، فبعد السقوط في نهائي كأس الرابطة الإنكليزية يوم الأحد، جاءت الخسارة الجديدة في عقر الدار بالجولة الثامنة والعشرين من مسابقة الدوري.

وشهدت هذه المباراة العديد من الأرقام والأمور المهمة التي يجب التوقف عندها:

– تعوّد الجميع رؤية ملعب الإمارات بمدرجات ممتلئة، لكن المباراة أمام السيتي لم تكن كذلك، وهذا الأمر يعود لعاملين، الأول هو العاصفة الثلجية التي تضرب العاصمة البريطانية لندن وكذلك نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.

– هي المرة الأولى التي يتلقى فيها أرسنال والمدرب أرسين فينغر ثلاثة أهداف في الشوط الأول بمسابقة الدوري الإنكليزي الممتاز.

– تعتبر هذه الخسارة الثانية لأرسنال على أرضه في الدوري أمام مانشستر سيتي في الألفية الجديدة أي خلال 18 عاماً، إذ كانت الهزيمة الأخيرة في شهر يناير/ كانون الثاني 2013، بالفوز بهدفين دون رد عن طريق جيمس ميلنر وإدين دجيكو.

– استطاع الحارس إديرسون الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الثانية عشرة هذا الموسم في البريميرليغ، ولا يتفوق عليه سوى تيبو كورتوا (تشلسي) في 13 مناسبة وحامي عرين مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا (15 مناسبة).

– فشل المهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ للمرة الثانية في تسجيل هدفٍ من علامة الجزاء أمام إديرسون، فإضافة إلى الركلة التي أضاعها في المباراة الأخيرة أمام السيتي كان قد أهدر أخرى حين كان لاعباً في بروسيا دورتموند.